الأحد، 31 مارس 2013

How To Prepare Students For 21st Century Survival

Here


النهوض بطلابنا لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين
نسعى نحن _كمعلمين_ لإعداد طلابنا  للحياة العملية والواقعية التي يعيشون داخلها فنحن إلى جانب تعليمهم القراءة والكتابة والحساب نوجههم وندربهم على المهارات العملية الأخرى  كتنمية روح الجماعة فيهم والعمل كفريق ,التفكير النقدي البناء ,وأن يكونوا حريصين على معرفة كل شيء حول الأشياء التي يتعرضون لها يوميا في حياتهم .
نحن نريد اعداد طلابنا لحياة منتجة وناجحة عندما يكبرون ويستقلون عنا بعد بلوغهم سن النضج , ولكن ما المستقبل الذي ينتظر طلابنا؟ من المؤكد أن المربين والمعلمين منذ عشرين عاما لم يخطر ببالهم ما سيكون عليه حالنا اليوم من غزو التكنولوجيا المتقدمة والحواسيب التي تم اختراعها , هل يا ترى عرفوا المهارات والتقنيات التي يحتاجونها في سوق العمل اليوم ؟...بالطبع لم تكن لديهم احتمالات عما نعيشه اليوم ولكنهم بذلوا قصارى جهدهم لإعداد طلابهم لهذا العالم .
يسعى المعلمون والمربون اليوم ( في مهمة معقدة ) لإعداد طلابهم للمجهول .
قامت توني واغتر من جامعة هارفرد بالتوصل إلى المهارات السبع لمواجهة القرن الواحد والعشرين من خلال إجراء مقابلات مع كبار المدراء التنفيذيين في مجال الأعمال بالإضافة إلى مقابلات مع المؤسسات التعليمية الغير ربحية لتتوصل في نهاية المطاف  إلى قائمة مكونة من سبع مهارات نحتاجها للنمو والتطور في القرن الواحد والعشرين من خلال إجاباتهم وتصريحاتهم .
لنتعرف إلى هذه المهارات السبع وطرق تطبيقها بشكل فعال وهادف داخل الفصول الدراسية :
المهارة الأولى :التفكير الناقد وحل المشكلات 
إن إعداد الطلاب وتطوير مهاراتهم لمواجهة مشاكلهم ومحاولة رؤيتها من زوايا مختلفة من شانه المساعدة بشكل فعال في صياغة الحلول المناسبة لها بغض النظر عن المجال الذي تم اختياره في حياتهم المهنية ,حيث أن القدرة على التفكير والتصرف بسرعة أداة لاغنى عنها في المستقبل .
لتطبيق هذه المهارة والمساعدة على اكتسابها يجب على المعلمين وضع  الطلاب في حالات مشابهة ومساعدتهم من خلال وضع الأسس التي يحتاجونها في معرفة المشكلة وحلها والذي بدوره ينمي لديهم هذه المهارة مرة تلو الأخرى من خلال تقديم المشكلة نفسها مع الحلول المتعددة المتاحة لها ,حيث أن المهمة الأساسية هنا تكمن وراء تعليم الطالب الخروج من الجواب الواحد المتاح ليضع امكاناته الابداعية والشخصية في حل المشكلة .
المهارة الثانية : التعاون من خلال الشبكات والقيادة من خلال التأثير 
تحت عنوان : ليس كل من ولد كان قياديا بالفطرة 
فإن اكتساب  المهارات القيادية تساعد الأفراد  وتعطيهم الدفع اللازم ليكونوا ناجحين في حياتهم المهنية المختارة , كما أن من الصعب بمكان إيجاد عمل مع عدم القدرة على   الانسجام و الاحتكاك بالأخرين .
اعداد الطلاب بشكل أفضل لهذه المهمة يتطلب إلى جانب مهارة العمل كفريق تشجيعهم للأخذ بزمام الأمور في مختلف المهمات التي يعترضونها كفريق ضمن المشروع .
وذلك يتم من خلال وضعهم في بعض الأحيان كمدراء وفي الأحيان الأخرى كمنظمين أو مصممي غرافيك ,هذا التعدد بالأدوار من شانه تدريب الطالب على الاحتمالات التي قد يعيشها مستقبلا ضمن فريق العمل ليكون أكثر تعاونا مع أقرانه للنهوض بالمشروع على أكمل وجه في نهاية المطاف .
المهارة الثالثة : خفة الحركة والقدرة على التكيف
عندما ننظر إلى الوراء سنجد الكثير ممن كانوا ناجحين في دراستهم اختلفوا عما أصبحوا عليه في عملهم وحياتهم العملية .
إن تدريب الطلاب على فكرة التغيير واعدادهم للتكيف مع المتغيرات الحياتية  من خلال خلق بيئة ديناميكية داخل الفصول المدرسية ,تساعد الطلاب لمواجهة المستقبل ومتغيراته المستمرة حيث يقوم المعلمون بتغيير طرق التعلم والمبادئ والتوجيهات الجماعية داخل الفصل الدراسي أو من خلال الواجبات المنزلية حيث يساعدهم على تعمل التكيف والتأقلم .
على سبيل المثال :اطلب من الطلاب إنشاء قصة ثم فاجأهم بوضع عنصر جديد إلزامي قد يكون تبديل موضوع العمل أو اسناد المهمة  ليقوم بتحضيرها شخص آخر , هذا الأمر   للوهلة الأولى سيعطي بعض التذمر من الطلاب ولكنه سوف يقدم لهم خدمة جليلة من خلال تعلم هذه المهارة واتقانها.
المهارة الرابعة : الأخذ بزمام المبادرة والريادة في الأعمال 
يحتاج الطلاب على أن يكونوا قادرين على الأخذ بزمام المبادرة والمساهمة في الحياة ,حيث أن تشجيع الطلاب على اكتساب هذه المهارة داخل الفصول الدراسية وداخل المجتمع سيعطي للطالب الحس الخلاق والمبدع ومشاركة خبراته مع اقرانه في الفصول الدراسية مما يؤدي إلى خلق بيئة مميزة في الصف بعيدا عن القواعد الصفية الروتينية .
اجعلهم يعرفون أنك على استعداد لسماع أفكارهم حول تحسين الفصول المدرسية والمدرسة ومساعدتهم في تنظيم هذه الأفكار لتكون بناءة وقابلة للتنفيذ حتى لو كانت فكرة قابلة للفشل فيما بعد حيث أنك تكسبهم درسا في كيفية تحليل الأمور وتجنب الأخطاء في الفكرة القادمة , بالإضافة إلى تدريبهم على المحاولة وعدم الخوف من الفشل .
المهارة الخامسة : التواصل الفعال الشفوي والكتابي 
على الرغم من التقدم التكنولوجي فإن الطالب بحاجة إلى القدرة على التواصل القوي من خلال مهارتي الكتابة والطرح الشفهي ,حيث أن التفكير برسالة الكترونية من مدير أو مدرب تحتوي على الكثير من الأخطاء النحوية أو تقديم خطة عمل  متدنية من ناحية صياغة الأفكار أو اي عرض تقديمي آخر يقلل من اهمية العمل ككل لذلك فمن المهم بمكان  تدريب الطلاب على مهارة الطرح والتحدث بثقة ووضوح .
بالطبع أن اكتساب هذه المهارة لا يأتي بشكل طبيعي بل يحتاج إلى ممارسة مستمرة  من خلال تحسين النطق والسرعة وتعلم الإيماءات الحسية والتواصل البصري , هذه المهارة نفسها تساعد في الحياة الواقعية وفي التواصل الشفوي .
سيلاحظ المعلم الوقت الذي يستغرقه الطالب في الاجابة عما يفعله مقارنة مع الوقت يعد فترة من الزمن وكيفية تحسن مهارة التواصل الخاصة لديه .أيضا يجب ان لا نغفل عن أهمية التواصل الكتابي ومحاولة الارتقاء بطلابنا من خلال تدريبهم على القواعد الاساسية للكتابة على الرغم من أن التكنولوجيا الحديثة قد ساعدت الطالب على اكتشاف الاخطاء النحوية والكتابية تلقائيا إلا أن تدريس الطالب على الطرق الرسمية والغير رسمية في الكتابة يحسن الثقة الداخلية لديه وهام بشكل كبير في حياته المستقبلية .
المهارة السادسة : الوصول إلى المعلومات وتحليلها
يتيح الإنترنت اليوم للطلاب الوصول إلى كميات هائلة من المعلومات بسهولة ويسر ولكن    الوصول إلى المعلومات الجيدة يعتبر أكثر تعقيدا وشاقا, حيث يحتاج الطلاب إلى التدقيق بالمعلومة من بين ملايين صفحات الويب المتاحة والعثور على ما يحتاجونه ( وهم على ثقة مما عثروا عليه) حيث هم بحاجة إلى تعلم الفرق بين المعلومات الواقعية والآراء .
حيث يقوم العديد من الطلاب بالبحث عن الجواب الصحيح من خلال جمع المعلومات دون التفكير في أن المعلومة  كتبت من قبل شخص مؤهل أو مطلع على الموضوع ,  لتظهر هنا توجيهات المعلم عن استراتيجيات القراءة والبحث عبر الانترنت من خلال طرح موضوع ومناقشته مع الطلاب وتبيين كيفية البحث وكيفية معرفة الجواب الصحيح بعيدا عن التضليل .
المهارة السابعة : الفضول والتخيل 

لدى طلابنا الكثير من الفضول لاستكشاف العالم المحيط بهم ,كما أنهم يمتلكون مخيلة واسعة وجامحة للمزيد , يظهر دورنا هنا كمعلمين في تنمية هذا الفضول وهذه المخيلة وتشجيعها وتعليم الطلاب كيفية استخدامها بشكل خلاق وهادف 
على سبيل المثال : لدينا صبي يحب الجنود ويكره الاميرات  حيث يحاول حشد جنوده لتدمير الأميرة بالمقابل نجد أن زميله المجاور له  قد حشد جنوده لإنقاذ العالم من قوى الشر بالتأكيد أن المخيلة وردود الفعل لدى الطفلين مختلفة لذا يجب على المعلمين أن يكونوا حذرين للغاية حول كيفية تعزيز وتطوير الخيال الإبداعي لطلابهم وتصحيح أفكارهم الخاطئة والسيئة دون ان يشعروهم بذلك ,  كما يجب أن نتذكر أن أعظم كتَاب الرعب بدأوا في مكان ما !

السبت، 30 مارس 2013


خريطة المفاهيم كأسلوب للتدريس





خريطة المفاهيم
خرائط المفاهيم طريقة تعليمية تعتمد على نظرية أوزبل ، نوفاك ، وجووين للتعلم ذو معنى فخرائط المفاهيم تصمم لكي توازي البنية المعرفية للإنسان ، حيث آنها توضح المفاهيم ، وترتيبها ترتيبا هرميا

بالتالي لها عدد كثير من التعريفات منها  :
تعريف نوفاك وجورلي بأنها :عبارة عن تمثيلات ثنائية الأبعاد للعلاقات بين المفاهيم والكلمات التي ترتبط بها وخرائط المفاهيم المعتمدة على نظرية أوزبل التي تهتم بالتعلم ذو معنى وهي شكل تخطيطي يوضح المفاهيم والعلاقة بينها في كل من الاتجاه الرأسي والافقي فالخريطة الناتجة تمثل تنظيما للمفاهيم الخاصة بموضوع ما
يتضح أن خريطة المفاهيم هي طريقة لتمثيل بنية المفاهيم هما :
أ) المفاهيم نفسها
ب)العلاقة بين هذه المفاهيم
وفي ضوء نظرية أوزبل يكون من المتوقع آن تشمل خرائط المفاهيم علي أفضل تنظيم سيكولوجي حيث أنها تبنى بطريقة متسلسلة هرميا تبدأ قمة بالمفهوم الأكثر عمومية والأكثر شمولية بينما تقع المفاهيم الأقل في شموليتها عند المستويات التالية وفيما يلي

•





أهمية خرائط المفاهيم:
1\ تسهل حدوث التعلم ذي معنى حيث يقوم المتعلم بربط المعرفة الجديدة بالمفاهيم السابقة التي لها علاقة بالمعرفة الجديدة
2 \ تساعد الطلاب على تعلم المفاهيم وإدراك العلاقات بينها مما ييسر تعلمها
3 \ تساعد المعلم على التركيز حول الأفكار الرئيسة للمفهوم الذي يقوم بتدريسه
4 \ تساعد على توفير مناخ تعليمي جماعي لأنه يتطلب اشتراك المتعلمين في تصميم الخريطة
5 \ تسمح للمتعلم بالتعبير عن العلاقات الابتكارية بمعنى إنها تساعد المتعلمين على التفكير الابتكاري وكذلك التفكير الناقد
6\  تعد وسيلة فعالة لاحتفاظ الطلاب بالمعرفة وعدم نسيانها وذلك عن طريق تقديمها بصورة بصرية على هيئة أشكال خطية
7\  تساعد على تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الطلاب
8 \ تساعد المعلمين على قياس مستويات بلوم العليا

استخدام خرائط المفاهيم
أ) استخدام خرائط المفاهيم كأدوات منهجية Curricular Tools
يرى جونسون أن المنهج عبارة عن سلاسل مبنية من نواتج التعلم وهذه النواتج ( المخرجات ) معرفية ، وجدانية ، ونفس حركية ، وبالتالي ينبغي تقديم المفاهيم وتوضيح العلاقات بينها وهنا تبدو أهمية خرائط المفاهيم فهي تقدم كل من المفاهيم والعلاقات بينها والتي تمثل المكون المعرفي للمنهج

 ب ) استخدام خرائط المفاهيم كأداة تدريسية
فهي تعد وسائل تعليمية مرئية أ وبصرية حتى يصبح التدريس بخرائط المفاهيم ذا قيمة يجب أن يشارك الطلاب في إعداد خرائط المفاهيم فعندما يشترك الطلاب في عملية بناء خرائط المفاهيم  التي تشمل على عملية اختيار المفاهيم وترتيبها وتزداد عملية الفهم كما تزداد دقتهم في فهم المفاهيم والعلاقات بينها و لا تكون محددة وثابتة عند الطلاب فتصبح خريطة طريقة لتداعي المعاني كما اتضح أن خريطة المفاهيم قد تستخدم  كمنظم تمهيدي Advance Organizerفي بداية التدريس لإعطاء فكرة عامة عن موضوع

ج) استخدام خرائط المفاهيم كأداة المفاهيم تقويمية
يمكن استخدام خرائط المفاهيم في تقويم مدى استيعاب الطلاب للتركيب البنائي للمادة الدراسية
 ويتم ذلك عن طريق تكليف الطالب بإعداد خريطة المفاهيم للموضوعات التي درسها ثم يقوم المعلم بمقارنة خريطة الطالب بالخريطة التي وضعها مخططو المنهج وهذه المقارنة تلقي الضوء على ما يلي
1 مدي التماثل بين الخريطتين ويمكن للمعلم إعطاء الطالب درجة وفقا لمدى التماثل
2 الفجوات الموجودة في خريطة الطالب ومن ثم يمكن للمعلم تقديم برنامج علاجي لهذه الفجوات  

خطوات استخدام خرائط المفاهيم في التدريس
1 عرض المفاهيم والأحداث والموضوعات في قائمة ثم يطلب المعلم من الطلاب ترتيب المفاهيم بحيث يكون في رأس القائمة المفهوم الأكثر شمولية ثم المفاهيم الأخرى الفرعية
2يبدأ تكوين خريطة المفاهيم مسترشدا بالقائمة التي رتبت فيها المفاهيم ويطلب المعلم من الطلاب المشاركة في اختيار كلمات الربط لتكوين العلاقات التي توضحها الخطوط على الخريطة .
3إعطاء أمثلة لبعض المفاهيم حتى تكتمل الخريطة وتعطي شكلا هرميا للمفاهيم حيث تتدرج من الأكثر عمومية إلي الأقل عمومية
4إدخال التعديلات على معظم الخرائط التي تنتج عن المحاولة الأولى حتي تعطي في النهاية تمثيلا جيدا لمعاني المفاهيم كما يفهمها  الطلاب .
5 البحث عن الروابط بين المفاهيم في كل من الاتجاهين الرأسي والأفقي وإعطاء الطلاب فرصة لاختيار وتعديل كلمات الربط بين المفاهيم  



الخميس، 28 مارس 2013





   كيف استطاعت مدرسة بريطانية دمج التقنية بنجاح ؟

( ( Esaa Academyواحدة من قصص النجاح العظيمة التي تم تطويرها في إطار التعليم الحالي

الأكاديمية مشروع حديث  انشئت في أكتوبر 2011 م  في بـولتون  مانشستر ، تمثل بيئة تعليمية قائمة على التكنولوجيا  أو 

بالأصح  (إبداع التكنولوجيا) 

لها فلسفة تعليمية خاصة وبيئة تعليمية مميزة وفريدة . لا ترددوا في الإطلاع عليها : 




الاثنين، 25 مارس 2013

السبورة الذكية

السبورة الذكية هي احد أنواع السبورات التي أنتجتها إحدى الشركات التي أعطتها اسمها وهي شركة (smart) ولكن الاسم العلمي الذي يطلق على هذا النوع هو السبورة الإلكترونية التفاعلية Interactive Board وهي تقنية جديدة ظهرت بديلا للسبورات التقليدية ونتيجة للتطور المستمر في تقنية الحاسوب وتقنية المعلومات وانتشار تطبيق التعلم الإلكتروني واستخدامه للتقنيات والأدوات التقنية الحديثة ويلقى إنتاج السبورات الإلكترونية تطورا هائلا كل يوم وإضافة إمكانات جديدة على أنواع تنتجها العديد من الشركات فتحاول كل شركة أن تضفي مزايا وإمكانات تميز منتجها عن بقية منتجات الشركات الأخرى
كانت بدايات التفكير في السبورة الذكية عام ١٩٨٧ من قبل كل من ديفيد مارتن ونانسي نولتون في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم وكان الإنتاج الفعلي لأول سبورة ذكية من قبل شركة سمارت smart عام ١٩٩١
والسبورة التفاعلية هي تقنية تعليمية متطورة وهي نوع من السبورات البيضاء التفاعلية النشطة والتي يتم التعامل معها باللمس ويكتب عليها المعلم بقلم خاص أو بيديه وهي مجهزة للاتصال بالحاسب وجهاز عرض البيانات وهي تسمح للمعلم بحفظ ماتم شرحه وتخزينه واستعادته وطباعته أو إرساله عن طريق البريد الإلكتروني الى الطلاب غير المتواجدين في الحصة أو المحاضرة كما أنها توفر التفاعل بين المعلم والطلاب لما توفره من إمكانات وقدرتها على الاستفادة من تطبيقات الحاسوب كاستخدام الوسائط المتعددة واستخدام برامج الميبكروسوفت أو فيس مثل الورود والبوربوينت والاكسل وقواعد البيانات كما أنها تسير في الدخول الى الإنترنت والاستفادة من كل إمكاناته في تعزيز وزيادة فاعلية المواقف التدريسية مما يشبع حاجات الطلاب ويعل التعلم أبقى أثرا
وتختلف السبورة الذكية عن السبورة التفاعلية في أن الأخيرة أكثر من الأولى لانها تتضمن أدوات أكثر من الذكية

كيفية استخدام السبورة التفاعلية
١/ يتم أعداد برنامج أو برمجية حاسوبية متعددة الوسائط أو دروس إلكترونية توضع على أسطوانات ليزر أو DVD أو على القرص الصلب ويتم استخدام الحاسوب الموجود في غرفة العرض لتشغيلها ومن ثم يتم نقل العرض عن طريق جهاز عرض البيانات الموجودة في مكان العرض لتسقط الصورة على السبورة ويتم عرض البرنامج أو الدرس ليتفاعل معه التلاميذ تحت إشراف المعلم
٢/ يمكن عرض مواقع تعليمية من الإنترنت مباشرة بنفس الطريقة السابقة على الشاشة ليتفاعل معها التلاميذ تحت إشراف المعلم
٣/ يمكن للمعلم استخدام القلم التفاعلي أو فأرة الحاسوب للتحكم فيما يعرض على الشاشة أو لتحديد بعض الأشياء كتحديد رسم أو صورة أو إيقاف مؤقت للعرض
٤/ يستخدم المعلم مركز البداية على السبورة وهو مجموعة من الأزرار التي تتحكم في تشغيل البرامج والأدوات في معظم السبورات الذكية ويصل عدد الأزرار الى ١١زر ويتضمن كل زر مجموعة أخرى من الأوامر ويمكن للمعلم إخفاء أو ظهار مركز البداية كلما أراد ذلك
٥/ لتحويل السبورة الى تفاعلية نضغط علو زر تشغيل الشاشة البيضاء أو من جهاز الريموت وسوف تظهر لنا شاشة بيضاء وباستخدام القلم وبالضغط علو النقطة التي تظهر على الشاشة ثم الثلاث نقاط تحول الشاشة الى تفاعلية
٦/ يمكن للمعلم تحريك الصور أو العبارات المكتوبة على السبورة التفاعلية باستخدام القلم أو الأصبع لإضفاء الحركة
٧/ توجد على السبورة أدوات هامة تفيد المعلم بطريقة فعالة مثل الأدوات الهندسية كالمسطرة والمنقلة والفرار والمثلث فإذا قام معلم الرياضيات برسم دائرة مثلا بالقلم تتحول مباشرة الى دائرة إلكترونية وكأنه تم رسمها باستخدام الحاسب ويمكن للمعلم استخدام المسطرة في رسم مساحة محددة
٨/ أيضاً تستطيع السبورة التفاعلية تحويل مايكتبه المعلم بالقلم على السبورة الى خط مطبوع وخاصة في حالة اللغة الانجليزية ومازالت المحاولات الجادة لتنفيذ نفس الطريقة في اللغة العربية  
٩/ توفر السبورة التفاعلية مكتبة من الصور كالأشكال الهندسة وصور الحيوانات والخرائط وخلفيات وبالضغط عليها يختار المعلم مايفيد شرحه للدرس في الحال
١٠/تسمح السبورة التفاعلية بإخفاء مايكتب على السبورة لبعض الوقت ثم إعادة عرضه عندما يحتاج المعلم أو التلاميذ الى ذلك وخاصة في مراجعة الدرس في نهاية الحصة
١١/وتسمح السبورة التفاعلية بحفظ مايعرض عليها وإعادة عرضه وإمكانية طباعته
١٢/وتقدم الشركات المصنعة للسبورات التفاعلية أدلة لكيفية تشغيل السبورة وتقدم دورات تدريبية للمعلمين بالمدارس التي اقتنت هذه السبورات
١٣/أثناء العرض أو في تحضير الدرس يستطيع المعلم استخدام كل إمكانيات تطبيقات الحاسوب عن طريق اللمس مثلا يستفيد من البرنامج العروض التقديمية ms- power point برنامج معالج النصوصدms -word برنامج الجداول الإلكترونية ms-excel برامج الإنترنت
مميزات استخدام السبورة التفاعلية
١/توفير وقت وجهد المعلم
٢/التغلب على بعض نقاط الضعف لدى المعلم
٣/تقديم الدروس بطريقة جذابة ومشوقة
٤/تخزين وإعادة عرض وطباعة الدرس
٥/ استخدامها في التعلم عن بعد

المرجع / الوسائل وتقنيات التعلم 

السبت، 9 مارس 2013

مفهوم الحوسبة السحابية ودواعي استخدامها في التعليم


 
الحوسبة السحابية

ودواعي استخدامها في التعليم
 

ماهي السحابة؟

تعددت تعريفات مصطلح الحوسبة السحابية  ويكن تبسيطها بالقول بأنها شبكة من الخوادم (سيرفرات) المتصلة معا، مدارة مركزيا، لتقديم خدمات استضافة للمستخدمين، عبر شبكة اتصال محلية أو عبر انترنت، فيما يسمى السحابة. هذه السحابة يمكن لها أن تكون في مكان واحد أو موزعة عبر عدة أماكن، وأن تكون داخل شركة خاصة أو في مركز بيانات يؤجر خدمات السحابة.

أو بطريقة أبسط وأسهل، بدلا من أن تشتري خادم أو سيرفر خاص، فأنت فقط تشتري الخدمات التي يستطيع هذا الخادم تقديمها لو كنت اشتريته واستخدمته بنفسك.

لعل أشهر الأمثلة على استخدام السحابة هو بريد GMAIL فالمشترك يستطيع الوصول إلى هذه الخدمة من هاتفه أو حاسوبه الشخصي أو اللوحي أو النقال.
هذه التطبيقات يمكن استخدامها عبر انترنت، أو تثبيتها على سحابة محلية واستخدامها بشكل محلي فقط.


يعرض هذا الموقع مقاطع فيديو لشرح مفهوم الحوسبة وتطبيقاتها
cloudtechex.com



الجزء الأول

http://www.youtube.com/watch?v=0lEYfuZ4XZI الجزء الأول - ماهي الحوسبة السحابية

دواعي استخدام الحوسبة السحابية في التعليم:

1.إختلاف في نسخ البرامج بين الطالب والمعلم.

2.إنجازات الطلاب تُمسح من الذاكرة كل سنة.

3.إمكانية محدودة للتواصل بين الطلاب الكترونياً.

4.لابد من صيانة الأجهزة الخادمة.

5.النسخ الإحتياطي.

6.الحماية من الفيروسات.

7.شراء وترقية رخص البرمجيات.

8.محدودية الاستفادة من الأجهزة الخاصة بالطلاب.